

A Life Well Lived
Simon D. Karam was a family man, educator, and leader whose life was defined by generosity, integrity, and a deep commitment to others. He was a devoted husband, a loving father and grandfather, and a steady presence to his family. He is survived by his mother, Mona; his siblings, Fida, Lena, and Basil; his wife, Rula; his children, Caline, Monica, David, and Basil; and his grandchildren, Gabriel, Maya, Sophie, Olivia, and Julia.
He believed strongly in education as a force for empowerment. As chairman and principal, he devoted much of his life to the David Karam School, one of the last family-owned educational institutions in Lebanon. He also served in academic leadership and teaching roles at several universities, including Notre Dame University, the Lebanese University, the University of Balamand, and the Lebanese American University.
He was also deeply committed to public life and community service. As Director General of the Rashid Karami International Fair in Tripoli, he kept the institution active and helped sustain the city’s cultural and civic life. A lifelong member of the Rotary Foundation, he served in numerous leadership roles, organized conferences and workshops focused on professional ethics and community development, and actively fundraised in support of charitable causes. He also contributed to public discourse through opinion pieces on public policy published in various newspapers and online platforms.
He touched lives across generations through his leadership, teaching, and service. His legacy lives on in his children and grandchildren, as well as in the countless students he guided and believed in, who will carry forward the values he embodied: humility, dedication, generosity, and faith in others.
كان سيمون د. كرم رجل عائلة، ومربّيًا، وقائدًا، اتّسمت حياته بالكرم، والنزاهة، والالتزام العميق بالآخرين. كان زوجًا مخلصًا، وأبًا وجدًّا محبًّا، وحضورًا ثابتًا وداعمًا لعائلته. يخلّف وراءه والدته منى وإخوته فدا، لينا، وباسل؛ زوجته رولا وأبناءه كالين، مونيكا، دايفيد، وباسل؛ وأحفاده غابريل، مايا، صوفي، أوليفيا، وجوليا.
آمن بقوّة بالتعليم كوسيلة للتمكين وبناء الإنسان. وبصفته رئيسًا ومديرًا، كرّس جزءًا كبيرًا من حياته لمدرسة دافيد كرم، إحدى آخر المؤسّسات التعليمية العائلية في لبنان. كما شغل مناصب قيادية وأكاديمية، وقام بالتدريس في عدد من الجامعات، من بينها جامعة سيدة اللويزة، والجامعة اللبنانية، وجامعة البلمند، والجامعة اللبنانية الأميركية.
وكان أيضًا ملتزمًا التزامًا راسخًا بالحياة العامة وخدمة المجتمع. فخلال تولّيه منصب المدير العام لمعرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، حافظ على استمرارية المؤسّسة وأسهم في دعم الحياة الثقافية والمدنية في المدينة. وكان عضوًا مدى الحياة في مؤسسة الروتاري، حيث تولّى العديد من الأدوار القيادية، ونظّم مؤتمرات وورش عمل ركّزت على الأخلاقيات المهنية وتنمية المجتمع، كما شارك بفاعلية في جمع التبرّعات لدعم القضايا الخيرية. كما ساهم في النقاش العام من خلال مقالات رأي في السياسات العامة نُشرت في صحف ومنصّات إلكترونية متعدّدة.
لقد ترك أثرًا في حياة أجيال متعاقبة من خلال قيادته وتعليمه وخدمته. ويستمرّ إرثه في أبنائه وأحفاده، وفي العدد الكبير من الطلاب الذين آمن بهم ووجّههم ودعمهم، والذين سيحملون القيم التي جسّدها: التواضع، والتفاني، والكرم، والإيمان بالآخرين.
Gallery
Memory wall
شاركونا ذكرياتكم
I have known you through Rotary, and your service as an engaged Rotarian reflected who you were at heart: someone who lived to support others and put his heart in everything he did.
Rest in peace dear Simon, your memory will live on
































I truly appreciated Simon and always looked forward to seeing him and sharing conversations with him. We agreed on many things, and even when we didn’t, his views and opinions always carried substance and depth. He spoke with knowledge, experience, purpose, and meaning, and he was someone I valued and respected. Elegant, eloquent, and a true gentleman. It was always a pleasure to spend time with him, talk to him, or enjoy cigars together.
I remember when I learned how heartbroken he was after losing his dog, His beloved companion. I reached out to friends and searched until I found him a beautiful baby husky, which he was excited to have, raise, and share time with again.
Too bad he left us early. He will be missed, but we always see him through Monica, David, beautiful Caline, and dear Bassil.

كانون الاول 17
والناس بتقول إنو الأيام بتداوي…
بس نحنا بعدنا بنفس الوجع،
كأنو الفقد صار مبارح،
وكأنو الغياب بعده جديد ومفجع.
الأستاذ سيمون كرم،
مش بس مدير مدرسة،
كنت أمان لولادنا،
وطمأنينة لأهلهم،
ووجودك كان يحسّسنا إنو ولادنا بمكان آمن،
مكان فيه قلب قبل ما يكون فيه تعليم.
قريبًا بتخلص العطلة…
وبدنا نرجّع ولادنا عـ مدرسة دايفد كرم،
نرجّعهم عالساحة يلي كانت تعرف ضحكتك،
وعالأبواب يلي كانت تفتحها بإيدك وبقلبك.
بس هالمرة،
بدون ما تكون ناطرهم،
وبدون ما يكون صوتك حاضر.
كيف بدنا نتحمّل هالرجعة؟
كيف بدنا نوقف كأمهات وآباء
ونشوف ولادنا يفوتوا عالمدرسة
ونحس إنو في شي ناقص؟
كيف بدنا نفسّر لقلوب صغيرة
إنو الشخص يلي كانوا يركضوا ليحكوا معه،
ويحسّوا معه بالأمان،
صار فجأة ذكرى؟
وجعنا مش بس علينا،
وجعنا على ولادنا،
على أيام رح تمرّ
وما يكون اسمك حاضر فيها،
على مناسبات وصباحات
كان لازم تكون جزء منها.
الأستاذ سيمون كرم،
غيابك ما كان عادي،
وكان أكبر من إنو يننسى،
وأثقل من إنو يمرّ مع الوقت.
تركت فراغ ما بيتعبّى،
وكأنو المدرسة خسرت نبضها.
الزمن عم يمشي،
بس نحنا بعدنا واقفين
عند نفس اللحظة يلي فقدناك فيها،
وكل رجعة عالمدرسة
رح تذكّرنا إنو في غياب
ما إلو بديل.
مدرسة دايفد كرم من بعدك
مش متل قبل…
والوجع الحقيقي؟
إنو نحنا مضطرّين نكمّل
وكأنو الحياة ما كسرتنا،
رغم إنو غيابك كسر شي فينا
ما رح يرجع أبدًا.
من بعدك،
كل رجعة عـمدرسة دايفد كرم
رح تكون وجع جديد،
وكل صباح
رح يذكّرنا إنو في غياب
ما كان لازم يصير…
بس صار.
يمكن الحياة تكفّي،
بس نحنا لا.
لأنو في أشخاص
لما يروحوا
بياخدوا معهم الأمان،
وبيتركوا وراءهم كسر
ما بينجبر،
ووجع
😔💔💔ما إلو شفاء.




He will always be remembered with great respect and gratitude. Our sincere condolences to his family, the staff, and the entire school community. May he rest in peace.
اعذريني على هذه الرسالة لكنني شعرت أن شيئ ما بداخلي علي أن اشاركه معك ...
كان الله إلى جانبك لتحمل غياب الغالي على قلوب كل من عرفه ....
في وداع صديق عزيز لا تستطيع الكلمات اختصاره ولا وصفه
الاستاذ سيمون كرم .
لا يعني فارق السن بيني و بين الراحل الاستاذ سيمون الذي عرفته في نادي روتاري الكورة كشخص رصين ، محب ، صادق ، محق و مثقف إلى ابعد حدود و لعل أهم صفاته التواضع و قول كلمة الحق ولو كلفته مشادة كلامية أو مواجهة و هو كان القادر على قول ما اعتقد أنه "الأصح" و عندما شعر أن من يقابله لم يتقبل كلامه فكان تواضعه يسبقه للإعتذار حتى و هو محق .
اندم فعلاً أنني لم اكتشف طينته الحقيقية حتى بعد مرور أعوام على زمالتي له في النادي ، اعتقدت في بادئ الأمر أنه لا يحبني أو أنه يفضل عدم اعطائي أي أهمية داخل النادي كوني الأصغر سناً.
مع مرور الوقت كان أكثر الداعمين و اكثر المتفهمين و كان يرشدني باكثر الأحيان لتجنب المشاكل الجانبية مع بعض الأعضاء حتى كان يصفني ب "المشاكس " .
أحببته كثيراً و كنت افتخر فعلاً أنني على معرفة لهذه الهامة النادرة التي أثرت كثيراً في شخصيتي ....
استاذ سيمون في وداعك اخسر شخصياً الكثير ، اذكر تماماً حبك لعائلتك و لأولادك و شغفك بالكلام عنهم و عن نجاحهم في أعمالهم ....
اعلم اليوم و انا متأكد أنك تركت لهم الكثير الكثير من الذي يعلمون به و الذي لا يعلمون عن اعمالك و مسيرتك الغنية بالعطاء و المصداقية و الصرامة و الاخلاق .....
رحمك الله و إلى لقائنا في الملكوت السماوي..



"يا ضيعان الأوادم".
مرّيت صوب قبور مِنسيِّين
ودقّيت بصابيع موجوعة
قلّي الصدى عم تسأل عْلا مين
تا دقتك هالقد مسموعة
قلت جايي فيِّق محبِّين
وشِلِّة صداقة هون مزروعة
قلِّي ما فيك تخربط قوانين
الجفن ال أنا بغفّيه ما بيوعى.
استاذ سيمون لن انساك ما حييت 🤍🙏🏻
Mrs. Karam, may God give you and your family the strength and patience you need to get through these tough times.
I don’t know what more to say. Mr. Karam, may your soul rest in peace.
لم تكن يومًا مجرد مدير أو صاحب مدرسة. كنت الإنسان الذي احتضن خطواتنا الأولى، الذي رأى فينا أكثر مما رأيناه في أنفسنا، والذي علّمنا أن نكون معلّمين بضمير، قبل أن نكون موظفين. دخلتُ مدرسة دايفد كرم معلّمةً يافعة، أحمل الشغف والخوف معًا، فكنتَ السند، والكلمة ، والنظرة التي تطمئن دون أن تتكلّم
علّمتني، معنى العدل، ومعنى المسؤولية، وكيف يكون القائد إنسانًا قبل أن يكون صاحب قرار. زرعت فيّ الثقة خطوة خطوة، وصقلت تجربتي بصبرك وحكمتك، حتى وجدتُ نفسي اليوم في موقع الناظرة، أحمل أثر يديك في كل تفصيل، وفي كل قرار، وفي كل موقف أواجهه
الفقد موجع لأن حضورك كان يشبه الطمأنينة. موجع لأن المدرسة ستكمل، لكنّها ستفتقد روحك، وهدوءك، وذاك الإحساس بأن هناك من يحمينا من الخلف. نفتقدك في الممرات، في الصفوف، في كل زاوية شهدت تعبك وحلمك. نفتقدك كإنسان قبل أي لقب
اشتقناك قبل أن نعتاد غيابك، ووجعنا عليك ليس فقط لأنك رحلت، بل لأنك تركت فينا أثرًا عميقًا لن يزول
نم بسلام يا أستاذ سيمون… واطمئن، فكل ما زرعته فينا سيبقى حيًا، وسنحمل الأمانة بوفاء، كما أردتَ لنا دائمًا فمدرستك باقية، ورسالتك حيّة، ونحن شهود على عطائك، وحَمَلة ما علّمتنا إياه، جيلًا بعد جيل. وأن نكمل الطريق بصدقٍ يليق بما زرعته

كنت دائما في حياتي، وكلمات ستظل ترن في اذني، كنت نعم المدير والسند والرفيق... كنت بجانبي في جميع المراحل... وثقت بي كثيرا، مما زادني حماسا كي اعمل أكثر واكون عند حسن ظنك، واكون على قدر ثقتك بي🤍
لم تكن شخصا عاديا ابدا... كنت تعرفني من نظرة، وكنت تشجعني من كلمة، علاقتنا كانت كأب وابنته، وستظل...
Princess, عروس... كانت هذه اشهر كلماتك لي، لتضحكني تارة ولتنزع عني الحزن تارة أخرى... ستظل حيا فينا ما حيينا
ستظل ذكراك معنا وقلوبنا
وانا، سأظل اذكرك في كل مراحل حياتي.. اتذكر حين كنت آتي راكضة اليك، وتذكر حين أصبحت أستاذة بالمدرسة... بيتي وبينك ذكريات لا تعد ولا تحصى، ولا تنسى..
دمت في قلوبنا للابد🤍🤍
عرفتك سنواتٍ قليلة، لكنها كانت بالنسبة لي دهرًا من الحب والدعم والعطاء
كان لكلامه أثر كبير في نفسي وما زال يرافقني. بفضله تعلمت ان اثق بنفسي واسعى للأفضل. وقوفه الي جانبي جعلني أكثر إصرارًا.
كنتُ أشعر أن نجاحي يفرحه كأنه نجاحه.
أثره في حياتي سيبقى مهما طال الزمن.
فالتسترح نفسك بسلام ،برحمة الله. آمين





Dear Mr. Simon Karam,
Even though you are no longer with us, your presence is still felt in our school and in our hearts. You were a very loving person with a kind and warm heart. You cared about everyone—students, teachers, and staff—and you always treated us with respect and kindness.
You encouraged me to work hard and to never give up on my studies. You believed that good grades come from effort and patience, and your words still motivate me to do my best every day.
Thank you for your care, your love, and your guidance. We will always remember you, and we will honor you by working hard and being kind, just as you taught us.
You will always be in our hearts.🤍🤍



Your dedication shaped not only minds, but hearts. You taught us that education is not just about lessons and books, but about values, integrity, and care for one another. The halls of our school will feel quieter without your voice, yet your legacy echoes in every classroom, every success, and every life you touched.
Though you are no longer with us in person, your spirit lives on in the strong foundation you built and the countless memories we will forever cherish. We are deeply grateful for your leadership, your patience, and your unwavering belief in us.
Rest in peace, dear father, friend, leader, and my kid’s grandfather. You will always be remembered, respected, and missed by me , my son who u loved a lot, and my daughter who you always called a princess.
My promise to you is to keep up with all the projects we were working on from the Montessori to making the school one of the most important and well known English schools, as long as I shall live.








الأستاذ سيمون كرم ما كان شخص عادي بحياتنا، كان وجود، كان أمان، وكان ضوّ بهالمدرسة.
غيابه وجع،
وجع لأنو في ناس ما بتتعوّض،
وفي أصوات منعتاد عليها وما منتخيّل نهار ما نسمعها.
مرق معنا بأيام حلوة وصعبة،
شجّعنا وقت تعبنا، وقف حدّنا، وآمن فينا وبأولادنا أكتر ما آمنّا نحنا بحالنا.
كان أب قبل ما يكون مدير، وكان قلبه واسع عالكل.
هالصور مش بس ذكريات،
هني شوق، حنين، ودمعة مخبّاية بكل زاوية من هالمكان.
“في ناس بترحل،
وفي ناس متل الأستاذ سيمون…
بتاخد معها قطعة من القلب وبتفلّ.
بس بتبقى حاضر بكل صورة،
بكل ضحكة،
وبكل زاوية بتشهد إنك كنت هون.”





